قام ظهير 7 نونبر 1922 بتصنيف قلعة البحر كآثار
تاريخي.
تم تشييد هاته القلعة
من طرف البرتغاليون حوالي سنة 1508 ، و قد لعبت في الأول دور وكالة تجارية. و مع الإحتلال
البرتغالي لأسفي كانت تشكل إقامة لولاة المنطقة.
وصف
هي قلعة على شكل
مستطيل، تظم ثلاثة أبراج و تطل في الجهة الشمالية على الميناء القديم و ذلك عن طريق
بوابة تعلوها شعارات برتغالية.
بالداخل، تطل المعارض
مباشرة على الفناء، و هناك منحدرات تؤدي إلى الممرات المطلة على المدينة العتيقة.
وتتواجد بالقلعة
نوافذ حجرية تشهد من خلال هندستها على الحضارة البرتغالية. وبالقرب من بعض المداخل
تتم مشاهدة الصليب المسيحي منحوت على الجدران.
على مستوى الشرفات،
نجد أن هناك تواجد مدافع من البرونز التي ميزت السعديين- القرن 16- التي تم تصنيعها
بهولاندا تحت طلب مولاي زيدان إبن المنصور. هاته المدافع تم تزينها بزخارف فاخرة تعود
على عصر النهضة، حاليا فلقد تم تحويلها إلى الفناء الداخلي للقلعة و ذلك تخوفا من هدمها
في البحر.
يهدد الانهيار الكامل
معلماً تاريخياً بالمغرب، يسمى "قصر البحر"، صنف في عهد الحماية الفرنسية
في فبراير/شباط عام 1924، كأول معلم أثري في عداد التراث المغربي باعتباره تحفة فريدة
تتميز بالطراز الفني المعماري الإيمانويلي.
ويحمل هذا الموقع
اسم القلعة البرتغالية، نسبة إلى البرتغالين الذين بنوه كحصن عسكري سنة 1508 على المحيط
الأطلسي، بمدينة آسفي حين احتلوها في القرن السادس عشر، وعلى مدى خمسة قرون ظل يواجه
عاديات الزمن وأمواج المحيط العاتية التي نخرت الجرف الصخري الذي أقيم عليه.
المصدر مواقع أنترنيت
0 التعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم يااصدقائي على المعلومات